ريال مدريد يحسم مواجهة الفريق الثاني بكتلونيا ... بثلاثة اهداف قاتلة ... باداء رائع , متجانس بوجود هكذا نجوم في القلعة البيضاء ... هذه هي قلعة الملكي ,, هذا هو ملعب الاحلام ,, هو ملعب النهائي ,, ::: ملعب السنتياغو برنابيو ::: هذا الملعب الذي اصبح القلعة المقدسة ... عن كل لاعب يرتدي قميص ريال مدريد .. فبمجرد ان يكون لديك مواجهة امام الملكي في البرنابيو ... فانت خسراااااان بكل معنى الكلمة .... لاعبو ريال مدريد جعلوا السنتياغو برنابيو ... هو ملعب الفوز .. 100 % ......... 10 على 10 ...... او 11 على 11 للريال في السنتياغو الاحد عشر لعبة للريال على السنتياغو ... كانت فوز و لاحتى تعادل ... مما يعني ان الريال على ارضه من المستحيل ان يهزم هذه السنة ... مهم كان الفريف الزائر .. برشلونة , فالنسيا , اتلتيكو مدريد ... و حتى الفرق الاوروبية من الان فصاعدا ... اعلموا بان معقل الريال هو مكان تسليم العاشرة للملكي ..... بالثلاثية ريال مدريد ضرب مرمى الاعب الكمروني ... ادريس كاميني ::::::: الذي على اعتقادي انه رجل المباراة .... من كثرة الفرص التي انقذها لفريقه ... في ظل وجود غياب عدة لاعبين في الدفاع ... لم يتجرء احد من لاعبي اسبانيول ... ان يفكر في التسجيل ... فكانو طوال المباراة يدافعون و يدافعون .... لكن في ظل وجود لاعب ذهبي اسمه ::::ريكاردو كاكا ... لا يكل و لا يمل ... و قالوا عنه بانه مصاب ... اين هي الاصابة ؟؟؟؟ و في وجود قلب دفاع ... صخري ... وهداف اسمه :::::: سيرجيو راموس .... فكيف يوقفوه براسياته المحكمة ... اما راؤول ... فلم يكن مثل قبل ... راينا راؤول زماان ... العديد من الفرص ... العديد من الهجمات تنتهي عند راسه .. لكن كما قلت لكم كاميني ( رجل المباراة ) و هنا تدق ساعة الصفر ... ياتي الملك ... ياتي الاسطورة ... ياتي هداف المرنغي ... يطل على شاشة التلفاز ... انه الارجنتيني المخضرم ... (((((:::: غونزالو هيجوين :::
))) باول فرصة باول لمسة ... باول كرة تصل له ... يعلن عن رجوعه بقوة ... بهدف يقف له الكبير و الصغير المايد و المعادي المحب و المبغض السيد و السيدة الملك و الملكة من روعته .. ومن طريقة تسجيله و من طريقة .. تهديته للكرة .. الله ... الله ... عليك يا هيجوين ... كان مصاب منذ اسابيع ... و عاد و كانه غير مصاب ... فهو بيتشتشي ريال مدريد لعدة سنوات قادمة .. انه رجل كألف ... مبروك ريال مدريد احلى فوز و احلى اداء و احلى نجوم ... والى الامام ياملكي ... نحو العاشرة ... و نحو الكاس 32 في تاريخ الابيض الملكي ..