عبر الدولى سمير زاوى مدافع المنتخب الجزائرى ولاعب نادى جمعية الشلف الجزائرى عن تفاؤله الشديد بإمكانية هزيمة الفراعنة والوصول إلى المونديال وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين والمزمع إقامتها فى الـ 7 من يونيو القادم .

وقال زاوى خلال مقابلة مع جريدة " الشروق " الجزائرية " أنتظر بشغف هذه المواجهة، بالنسبة لي أعتبر أن هذه المباراة هي للجمهور الجزائري، وإذا رغب أي جزائري تقديم هدية لوطنه فعليه الفوز على مصر، أرى بأن الفوز على مصر هو أفضل هدية سنقدمها لجماهيرنا " .
واستطرد "إننى أصحو على مصر وأنام على مصر، وأنتظر تلك المواجهة بشغف كبير. "
وعن رؤيته للمبارة قال زاوى " النتيجة الفاصلة سيحددها الجمهور بملعب بليدة .. يجب أن تفسر تصريحاتي وفق منظور ايجابي، لست هنا لدعوة الجماهير لحضور المباراة بقوة أو مساندة المنتخب لأن الجزائريين ليسوا في حاجة إلى دروس إضافية، وأعتقد بأنهم سيحضرون بكثافة، فقط أتمنى أن يقفوا إلى جانبنا طيلة أطوار المباراة ".
وتابع زاوى " على جماهيرنا أن تقتدي بالمصريين حينما تمكن جمهورهم من الضغط على الخضر في مباراة 98 وتمكنوا من خلال الضغط من التسجيل في شباك الهادي العربي – يقصد مباراة 5/2 فى تصفيات كأس العالم لمونديال كوريا واليابان ".
ورد الزاوى على سؤال حول التخوف الذى أعلن المصريين بشأن مبالغة الجزائرين فى شحن الجماهير وقال " علينا أن نعي جيدا بأننا لن نستقبل بالورود في مصر، وسنكون عرضة لضغط جماهيري كبير هناك كما هو الحال للمنتخب المصرى هنا وهذا شىء طبيعى لأن كلا المنتخبين يطمح فى بلوغ كأس العالم وفى النهاية المواجهة هى مباراة بين شعبين شقيقين".
وأضاف الزاوى " لم يسبق للمنتخب الجزائري وجماهيره أن اعتمدوا على إرهاب المنافس للتأهل، فالكرة الجزائرية حينما كانت في أفضل أحوالها تمكنت من التأهل للمونديال بكل سهولة، أما حينما تراجعت لم نتأهل لكأس إفريقيا وتبقى الأشارة إلى إلى أن الإعلام المصري هو البادئ بإثارة النعرات والحساسيات، من خلال متابعتي المتكررة للقنوات التلفزيونية المصرية تأكدت بأنهم ينظرون للقاء السابع من يونيو وكأنه حرب " .
وأنهى الزاوى مقابلته مع الشروق وقال " أنا من أشد المتفائلين بمستقبل المنتخب الوطني وبقدرتنا على هزيمة المنتخب المصرى وأتوقع عقب اللقاء احتفالا للخضر مثل احتفالهم عقب مباراة كأس إفريقيا فى 2004.( يقصد فوز الجزائر على منتخب مصر فى كأس الأمم 2004 بتونس 2/1 ) ".