شات شبوة اون لاين" مسابقات وجوائز عينية , كروت شحن , وإعطاء سوبر المسابقة تبدأ الليلة الخميس الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة, التاسعة مساء بتوقيت القاهرةادخل الآن دردشة شبوة اون لاين"

  DigiChat requires a Java Compatible web browser to run.

بحث مخصص

 





رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم September 29th, 2008, 05:58 AM   #1 (permalink)


افتراضي وفاة الرئيس حسني مبارك - إشاعة صحة مبارك تفتح ملفات عدة

وفاة الرئيس المصري حسني مبارك - إشاعة صحة مبارك تفتح ملفات عدة
جاء انتشار الإشاعة حول صحّـة الرئيس واستمرارها لمُـدة تُـناهز الأسبوع وتناقلها بين الناس بكل الوسائل الاتصالية الحديثة، مُـثيرا إلى حد كبير.
فبالرغم من قيام الرئيس بجولتين في مكانين عامين في غُـضون ثلاثة أيام، إلا أن الأمر ظل على حاله، فيما أوضح أنه، ليس فقط قوة الإشاعة، بل أيضا مدى التشكيك في قدرة القنوات الرسمية في الرد عليها.


بالرغم من أن إشاعات كثيرة تناولت صحة الرئيس مبارك في السنوات القليلة الماضية، إلا أن الإشاعة الأخيرة التي استمرت قُـرابة الأسبوع الأخير من شهر أغسطس الماضي، أثارت جدلا سياسيا حادا، شمل ملفات مكرّرة من قبل، كملف التوريث وأخرى تعلّـقت بضرورة وأهمية محاسبة المسؤولين عن ترويج هذه الإشاعة التي أصابت الرأي العام بالكَـدر والقلق، ناهيك عن مخاوف يردِّدها مثقَّـفون وسياسيون ونقابيون بأن تشهَـد مصر خريفا ساخِـنا، تُغلق فيه صحف، ويُعتقل فيه ناس، وتتراجع فيه خطوات كبيرة للديمقراطية إلى الخلف، ويُـعيد مرة أخرى ذكريات شهر سبتمبر 1981، حين اعتُـقل العديد من السياسيين البارزين قبل شهر واحد من اغتيال الرئيس السادات.


بين الصحفيين أنفسهم

وقد جاء استدعاء النيابة العامة للصحفي إبراهيم عيسى، رئيس تحرير الدستور المستقلة وتوجيه اتهامين له، أولهما نشر إشاعات كاذبة، وثانيهما ترويج بسوء قصد لإشاعات تكدِّر الرأي العام، ليثير بدوره معركة بين الصحفيين أنفسهم حول حدود الحرية في تناول أخبار الرئيس وما يتعلق تحديدا بصحّـته وبمن سيخلفه.



وفي الوقت نفسه الذي تطرح فيه صُـحف قومية شِـبه حكومية ما تصِـفه علاقة خاصة بين صحيفة الدستور وجماعة الإخوان المحظورة، وعبرها يتِـم الترويج للجماعة وأهدافها، تَـطرح بالمقابل صحف مستقلة وخاصة مخاوفها من أن التّـضييق المُـحتمل على الدستور، وربما غلقها لاحقا، هو مقدّمة للتضييق عليها هي نفسها، ومؤكِّـدة ـ أي الصحف المستقلة ـ حقّـها في تناول حياة الشخصيات العامة ومطالبة بحُـريَّـة الحُـصول على المعلومات، طالما أن الأمر يخُـص مصير الوطن ككل.

الانتشار المثير

جاء انتشار الإشاعة حول صحّـة الرئيس واستمرارها لمُـدة تُـناهز الأسبوع وتناقلها بين الناس بكل الوسائل الاتصالية الحديثة، مُـثيرا إلى حد كبير.



فبالرغم من قيام الرئيس بجولتين في مكانين عامين في غُـضون ثلاثة أيام، وتم تصويرهما وبثهما تليفزيونيا وكان يُـفترض أن تنهيا الإشاعة تماما، إلا أن الأمر ظل على حاله، فيما أوضح أنه، ليس فقط قوة الإشاعة، بل أيضا مدى التشكيك في قدرة القنوات الرسمية في الرد عليها.



ويُـذكر هنا أن الرئيس مبارك اعتاد القيام بإجازة صيفية في شهر أغسطس من كل عام يخلو فيها إلى أحد المواقع بعيدا عن التحركات الرسمية، داخليا وخارجيا. ورغم ذكر هذه الحقيقة كحُـجة لغياب الرئيس وعدم ظهوره إعلاميا، فلم تشفع عند الناس، الذين حاولوا التحقّـق من صحة الإشاعة أو كذبها دون جدوى.



أما حالة القلق التي اعترت جُـموع الناس، أيا كان وضعهم الاجتماعي حول ما قد يحدُث في حال غياب الرئيس، فقد أوضحت بدورها أن قضية انتقال السلطة في مصر ليست قضية نُـخبة، بل هي قضية عامّـة يشعُـر بها الناس العاديون بقُـوة، إذ يؤمِـنون أن أي انتقال من المعلوم إلى المجهول، سيؤثر حَـتما على أوضاعهم وعلى حياتهم.



ومن هنا، أعيدت التساؤلات حول عدم تعيين نائبٍ للرئيس، ففي هذا التعيين، من وجهة نظر البعض، ما يساعد على اكتشاف بوصلة للمستقبل، إذ غالبا ما يُعيّـن النائب عند انتقال السلطة لسبب أو لآخر.


قلق من مستجدّات غير مرغوبة

والغريب هنا، أن الدستور المصري، بعد التعديلات التي أدخِـلت عليه في شهر مارس الماضي، يوضِّـح الطريقة التي سيتِـم بها انتقال السلطة من خلال وضع السلطات بصورة مؤقّـتة بِـيد رئيس الوزراء، ثم الدعوة إلى انتخابات رئاسية يتقدّم إليها مرشحون من الأحزاب الرسمية، حيث يُـصبح الفائز بإرادة الشعب الحرّة، رئيسا.



ومع ذلك، فإن قلق الرأي العام حول مستجدّاتٍ غيرِ مرغوبة قد تحدث في حال غياب الرئيس، يعني أن المسألة من وِجهة نظر الناس العادية، ليست مرهونة بالدستور وحده، وإنما مرهونة أيضا بتوازنات بين مؤسسات وقوى معيّـنة ليست واضحة بما يكفي ويُـثار حولها كثير من الالتباس والغُـموض والتأويلات الرَّصينة أحيانا، وذات الهَـوى غالبا.



فمِـن قائل بتدخل مؤسسات القوة إلى آخر ينفي ذلك إلى ثالِـث يؤكِّـد بأن الأمر محسُـوم لمؤسَّـسة دون أخرى، ورابع يُـشير إلى تسويات مرجّـحة بين رموز النظام. والمؤكّـد، أن كل هذه التأويلات والتفسيرات، ليست أكثر من افتراضات نظرية، لا سندا ماديا لها.


التوريث مرّة أخرى

ومما يساعد على هذا القدْر من القلق واللَّـغط، ما يثار بشأن قضية توريث السلطة من الرئيس إلى نجله جمال، وهو أمر يعود إلى أكثر من خمس سنوات مضَـت، حين بدأ نجم جمال في الصعود السياسي عبر قنوات الحزب الوطني الحاكم، وصولا إلى رئاسة أمانة السياسات.



وبالرغم من نفي الرئيس مبارك نيَّـة التوريث لنجله مرات عديدة سابقة، ونفى جمال مبارك نفسه هذا التوجه مرات عديدة، فإن قابلية الناس لتصديق النفي ـ نتيجة ما تثيره صُـحف معارضة وحزبية ومستقلة عن شواهد تحدُث من أجل إنجاز توريث السلطة ـ تبدو محدودة، إن لم تكن غائبة.


استعدادات حزبية

وهنا، لابد من التذكير بأن ثمّـة استعدادات تجري هذه الأيام من أجل عقد المؤتمر السنوي للحزب الوطني الحاكم، والتي شهِـدت لأول مرّة انتخابات من القاعدة والمُـستويات الوسيطة، ويُـفترض أن تنتهي في المؤتمر حال انعقاده في شهر نوفمبر المقبل بانتخاب رئيس الحزب.



وقد افترض البعض أن ترويج الإشاعات بشأن صحة الرئيس، ربما تمهِّـد لانتخاب نجلِـه رئيسا للحزب بدَلا منه، وهو افتراض لم تتوافر بشأنه دلائل أو قرائن ثابتة بأي حال، اللَّـهُـم حديث مُـرسَـل في صحف مستقلة ومعارضة حول منافسات أو صِـراعات تحدُث بين حرس قديم وآخر جديد داخل الحزب الحاكم، وهو أمرٌ ينطلِـق بدوره من افتراض خاطِـئ بأن الأحزاب يجب أن تكون على قلب رجل واحد، ولا تشهد مناورات أو منافسات بين الأجيال المختلفة.



والمفارقة هنا، أن ردّ الحزب الوطني على شائعة مرض الرئيس، من خلال قواعده ومستوياته المختلفة، تتمثَّـل في توجُّـه عام وغالب بتأييد انتخاب الرئيس مبارك رئيسا للحزب لفترة قادمة، من خلال توقيع عرائض بهذا المعنى، وهو الأمر الأرجح حدوثا.


أمران متناقضان

بيد أن مجرّد طرح احتمال أن استعدادات الحزب الحاكم هي لتثبيت التوريث، جسَّـد بدوره أمرَين مُـتناقضين يسيران جنبا إلى جنب، أولهما، مركزية الإيمان بقضية التوريث لدى قِـوى سياسية عديدة في مصر، واعتبارها المحور الذي تدور حوله التطورات السياسية الكبرى في البلاد، سواء ما تعلَّـق بالحِـزب الحاكم أو ما تعلّـق بمؤسسة الرئاسة نفسها.



وثانيهما، أن مجرّد الحديث عن توريث السُّـلطة في ظل نظام جمهوري، يعني فشل هذا النظام أساسا، في الوقت نفسه الذي تتمسَّـك فيه هذه القوى المُـمانعة بالنظام الجمهوري، كما تتمسَّـك به النُّـخبة الحاكمة أيضا، وكلاهما يؤكِّـدان، أنه لا يُـمكن التفريط في هذا النظام، لأن البديل سيتجَـاوز مسألة التَّـوريث بكثير إلى ما هو أسوأ وأخطر على الجميع، ولذلك، بات الأمر الآن مَـعنِـيا بحماية النظام الجمهوري، حسب ما يرسمه الدستور.

مكتوب نيوز








 

 

 

 

 

 

التوقيع

اللهم من أراد بنا سوءً فأشغله في نفسه ورد كيده إلى نحره وأجعله تدبيره تدميره ,, حسبنا الله ونعم الوكيل



   

رد مع اقتباس
روابط دعائية

قديم September 29th, 2008, 06:11 AM   #2 (permalink)

معلومات العضو
 
الصورة الرمزية شبوة اون لاين
 

 


إحصائية العضو

رقم العضوية 1
تاريخ التسجيل May 23rd
المشاركات 1,787
الإتصال شبوة اون لاين متواجد حالياً
 تقييم العضـو


افتراضي أمن الدولة تحقق مع الأستاذ إبراهيم عيسى لما نشره عن صحة مبارك

أمن الدولة تحقق مع الأستاذ إبراهيم عيسى لما نشره عن صحة مبارك


القاهرة (ا ف ب) - استدعت نيابة أمن الدولة العليا المصرية رئيس تحرير صحيفة الدستور المستقلة ابراهيم عيسى للمثول امامها الاربعاء بعد أن تقدم احد المحامين ببلاغ يتهمه فيه ب "ترويج اشاعات كاذبة" حول صحة الرئيس المصري حسني مبارك ما اثار قلق نقابة الصحفيين المصريين.
وقال عضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي لوكالة فرانس برس ان "نيابة امن الدولة العليا اخطرت النقابة باستدعاء" عيسى للتحقيق من دون أن توضح اسباب هذا التحقيق.
واضاف "لكن مصادر قضائية أبلغتنا انه ياتي على خلفية ما نشر حول شائعة صحة الرئيس رغم ان ما تناولته الصحف في شأن هذا الموضوع كان ضمن حدود الجدل السياسي المتعارف عليه في كل الدول الديموقراطية كما انه يلبي احتياج الراي العام لتغطية قضية انشغل بها طويلا وصمتت عنها الأجهزة الحكومية والرسمية".
واكد ان هذه الاجهزة "لم تلتزم بقواعد الشفافية والوضوح المطلوبين في أمر على هذا القدر من الأهمية".
وتابع "نحن نشعر بقلق شديد من بوادر حملة تحريض تستهدف حرية الصحافة يشترك فيها للأسف صحفيون ينتمون للحزب الحاكم على الرغم من ان مواد القانون التي يطالبون بتفعيلها من اهم المواد التي كانت ومازالت النقابة تطالب بالغائها باعتبارها تمثل قيودا خطيرة على حرية التعبير وحرية الصحافة وخصوصا بنود قانون العقوبات التي تتضمن عبارات فضفاضة عن نشر الاشاعات الكاذبة واشاعة البلبلة".
واكد مصدر قضائي لفرانس برس ان الاستدعاء للتحقيق امام نيابة امن الدولة جاء بعد ان تقدم المحامي سمير محمد الششتاوي رئيس المنظمة المصرية للدفاع عن الوحدة الوطنية ببلاغ للنائب العام يتهمه فيه "بترويج اشاعات ونشر اخبار كاذبة حول صحة الرئيس مما سبب تكديرا للامن العام والحق اضرارا بالمصلحة العامة".
واضاف المصدر ان الشتشاوي اتهم عيسى في بلاغة ب"محاولة تصوير الدولة بانها اصبحت في حالة فراغ سياسي وان مؤسساتها اصبحت في حالة شلل مما اصاب الناس بالاحباط والخوف على مستقبلهم واثار حالة من الترقب والفزع بين المواطنين أثرت على الوضع الاقتصادي".
من جانبه قال ابراهيم عيسى لفرانس برس "وصلني الاستدعاء عبر نقابة الصحفيين وانا مندهش لعدة اسباب اذ ان كل الصحف المصرية اليومية الخاصة ثم القومية (الحكومية) تناولت هذا الموضوع ولم يتم استدعاء احد غيري بل اننا كتبنا في الدستور ان صحة الرئيس جيدة ثم طالبنا بان يصدر قصر الرئاسة او وزارة الصحة بيانا يرد على الشائعة ثم انتقدنا عدم صدور بيان يوضح الحقيقة للناس وهذا كله ليس فيه اي مخالفة للقانون".
واضاف "ياتي هذا التحقيق بناء على بلاغ مقدم من وزارة الداخلية المصرية وهذا السياق كله يؤكد ان هذه تصفية حساب مع صحيفة الدستور ومعي بسبب كل ما اكتب".
وكانت عدة صحف حكومية شنت خلال الايام الاخيرة هجوما عنيفا على الصحف المعارضة والمستقلة التي تناولت الاشاعة المتعلقة بصحة الرئيس المصري وانصب الهجوم خصوصا على صحيفة الدستور التي اتهمتها صحيفة الاهرام شبه الرسمية بانها الناطقة بلسان جماعة الاخوان المسلمين.
وطالب بعض رؤساء تحرير الصحف الحكومية بمحاسبة الصحافيين الذين تتهمهم بترويج هذه الاشاعة وتطبيق بنود في قانون العقوبات تجرم اثارة البلبلة وبث اشاعات كاذبة.
واكدت قرينة الرئيس المصري سوزان مبارك في مقابلة تلفزيونية الاحد ان زوجها بصحة جيدة مكذبة الشائعات التي تشير الى تدهور صحته كما دعت الى محاسبة مروجي هذه الشائعات..
وقالت السيدة مبارك في مقابلة مع قناة العربية ان زوجها "زي الفل والحمد لله وبالتالي انشطته ليست متوقفة فالاسبوع الماضي كانت لديه افتتاحات جديدة (..) واجتماعات ولقاءات فالحمد لله هو بخير".
واضافت سيدة مصر الاولى ردا على سؤال حول موقف العائلة منذ هذه الشائعات "نستغرب لماذا ولمصلحة من هذه الشائعات. هي تتسبب ببلبلة لدى الناس".
وتابعت "يجب ان يكون هناك محاسبة. لو كنت انا صحافي او برنامج تلفزيوني او صحيفة اطلق اشاعة مغرضة يجب ان يكون هناك محاسبة".
وخلصت الى القول "لا اعرف مصدر الاشاعات لكن لو حصلت (متابعة) فمن الاكيد ان المصدر سيعرف (..) يجب ان تكون هناك محاسبة ليس فقط بالنسبة للاشاعات التي تخص الرئيس بل اي اشاعة تؤثر على الوطن".
وكان الرئيس المصري (79 عاما) طلب من مواطنيه في حديث صحافي نشر الجمعة عدم الاهتمام بالشائعات مشيرا الى انها مبررة فقط باعتبارات سياسية.
وقال مبارك لصحيفة "الاهرام" المصرية "لا تهمني الشائعات التي نعرف مصدرها واغراضها" مطالبا "المجتمع بعدم الاهتمام" بها.
وتحدثت شائعات عدة عن تدهور صحة الرئيس المصري ونقله الى المستشفى وسفره الى الخارج للعلاج.








 

 

 

 

 

 

التوقيع

اللهم من أراد بنا سوءً فأشغله في نفسه ورد كيده إلى نحره وأجعله تدبيره تدميره ,, حسبنا الله ونعم الوكيل



   

رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيديو كلمة حسني مبارك حول مباراة مصر والجزائر : مصر لن تتهاون مع من يسيء لكرامة ابنائها اخبار اون لاين اخبار اون لاين 1 December 15th, 2009 03:54 AM
الرئيس حسني مبارك يستقبل منتخب مصر الوطني وشكرهم على الجهود الكبير رغم عدم التأهل للمونديال شبوة اون لاين رياضة اون لاين بث مباشر Sport Online, Live 1 November 23rd, 2009 10:20 PM
الرئيس المصري حسني مبارك للرئيس اليمني صالح نحن مع وحدة وأمن وأستقرار اليمن اخبار اون لاين اخبار اون لاين 0 May 11th, 2009 01:53 AM
محاكمة صحفيين واستدعاء حسام حسن في قضية وإشارة إلى استدعاء جمال حسني مبارك اخبار اون لاين اخبار اون لاين 4 December 30th, 2008 05:40 AM
توتر شديد بين بدو سيناء وشرطة الرئيس المصر حسني مبارك اخبار اون لاين اخبار اون لاين 0 November 19th, 2008 12:15 AM


الساعة الآن: 02:52 AM

برامج شبوة - العاب شبوة -بث مباشر - تصميم -  Free Drivers - Justin TV Live -  utube Video - سكربت إدارة استضافة - نوكيا Nokia


تركيب وتطوير شبكة شبوة اون لاين

شبوة اون لاين   سياسة الخصوصية  privacy policy